كتب: علي زين العابدين برهام
ملفات وموضوعات متعددة طرحتها مواقع الصحف الإيرانية، الجمعة 4 أبريل/نيسان 2025، وفي ما يلي أهم ما جاء بها:
ادعاءات ترامب بشأن إيران
تناولت صحيفة “همشهري أونلاين” تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول التفاوض مع إيران.
فذكرت الصحيفة أنه في ظل تأكيد جميع أركان ومسؤولي إيران عدم “التفاوض المباشر” مع الولايات المتحدة، زعم دونالد ترامب في تصريحاته، أن “إيران ترغب في مفاوضات مباشرة”!
وأضافت أنه وفقا لما نقلته وكالة “رويترز”، قال ترامب في أثناء رده على أسئلة الصحفيين بجانب الطائرة الرئاسية الأمريكية: “انسوا الرسائل، أعتقد أنهم يريدون إجراء محادثات مباشرة”.
وأشارت إلى أن ادعاء ترامب بشأن رغبة طهران في التفاوض المباشر لا يستند إلى أي أساس، إذ إن المسؤولين الإيرانيين تبنّوا موقفا واضحا بهذا الصدد، رغم المواقف الغامضة والمتناقضة لترامب.
مسيّرة إيرانية جديدة
من الموضوعات التي تناولتها صحيفة “همشهري أونلاين” الكشف عن مسيرة إيرانية جديدة باسم “جاس 313”.
إذ ذكرت الصحيفة أن الطائرة المسيرة الجديدة “جاس 313” مزودة بمحرك نفاث، وهي طائرة استطلاعية وقاذفة، وتُعد عضوا جديدا في عائلة الطائرات المسيرة الإيرانية.
وأضافت أن وزارة الدفاع خلال السنوات الأخيرة، نفذت العديد من المشاريع في مجال الفضاء الجوي والمقاتلات الحربية. ومن بين هذه المشاريع، المقاتلة “قاهر”، التي تم تصميمها وتصنيعها كمقاتلة محلية ذات قدرات خاصة. ومؤخرا، تم الكشف عن نموذج غير مأهول ومصغر من هذه المقاتلة تحت اسم “جاس 313″، والذي يُعد خطوة جديدة في تطوير أسطول الطائرات المسيرة الإيرانية.
وأشارت إلى أن المقاتلة “قاهر” والطائرة المسيرة “جاس 313” يمثلان قفزة إيران في مجال التقنيات الدفاعية. وفي المستقبل القريب، سيشكل ظهور “جاس 313” في المناورات المشتركة لإيران مع حلفائها اختبارا حقيقيا لإثبات قدراتها.
الهجوم على إيران يعني الحرب الخليجية الثالثة
تناولت صحيفة “همشهري أونلاين” تصريحات رئيس تحرير “ميدل إيست آي” حول الهجوم على إيران، ومبالغة إسرائيل في تضعيف قوة إيران.
إذ حذَّر من أن الحرب مع إيران ستكون وجودية، مؤكدا أن طهران ستستخدم كل قدراتها ضد أي هجوم. وانتقد المبالغات الإسرائيلية بشأن ضعف إيران، مشددا على أن استهدافها ليس بالأمر السهل.
وأشار إلى عدم ثقة إيران بترامب، قائلا إن سياساته المتقلبة تجعل أي اتفاق معه غير موثوق. كما لفت إلى فشل الهجمات الإسرائيلية السابقة في تدمير الدفاعات الجوية الإيرانية، معتبرا أن استهداف المنشآت النووية سيكون أكثر تعقيدا.
وشدد على أن أي تهديد حقيقي قد يدفع إيران إلى استخدام قوتها بالكامل، مما قد يؤدي إلى حرب خليجية ثالثة تشمل استهداف منشآت نفطية كبرى.
واختتم بتأكيد أن هناك تساؤلات جوهرية لم تجد إجابات واضحة، مشككا في قدرة ترامب على استيعاب تعقيدات المشهد.
اتصال بزشكيان وولي العهد السعودي
تناولت صحيفة “جوان أونلاين” اتصال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
إذ ذكرت الصحيفة أنه في اتصال هاتفي مساء الخميس 3 أبريل/نيسان 2025، هنأ بزشكيان، الأمير محمد بن سلمان بمناسبة عيد الفطر، معتبرا رمضان فرصة لتعزيز وحدة المسلمين عبر مشتركاتهم الدينية.
وأشار إلى أن التعاون الإسلامي يمكن أن يحقق السلام والأمن والتقدم للمنطقة، مؤكدا أن وحدة المسلمين قادرة على وقف الظلم، لا سيما في فلسطين وغزة، وتحقيق الرفاه المشترك.
وأشاد برؤية ولي العهد السعودي حول التعاون الإقليمي، مشددا على أن تضافر جهود الدول الإسلامية يمكن أن يوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي ويحقق الاستقرار والتنمية.
وأكد أن إيران لا تسعى للحرب أو لاستخدام غير سلمي للطاقة النووية، وأن أنشطتها قابلة للتحقق والرقابة. وأبدى استعداد بلاده للحوار وحل الخلافات بناء على المصالح والاحترام المتبادل، مشددا على جاهزية إيران للدفاع عن نفسها دون تردد.
خامس عام جفاف
من الملفات التي تناولتها صحيفة “جوان أونلاين” ملف الجفاف.
إذ ذكرت الصحيفة أن طهران تشهد حاليا خامس عام على التوالي من الجفاف، وهو أمر غير مسبوق في نصف القرن الأخير.
ونقلت عن محسن أردكاني، مدير شركة المياه والصرف الصحي في طهران، أن الجفاف المتواصل يتطلب إدارة فعالة لاستهلاك المياه، خاصة أن 84% من المياه الموزعة تُستخدم للأغراض المنزلية.
وأشار إلى أن سدود طهران الخمسة الرئيسية، إلى جانب الموارد الجوفية، تعد مصادر رئيسية للمياه، حيث تساهم السدود بنسبة 40% من المياه، لكنها تلعب دورا أساسيا في الحفاظ على جودة المياه.
وتابع أن طهران تشهد جفافا متزايدا، حيث بلغ إجمالي الأمطار هذا العام 122.2 ملم، بانخفاض 35% عن المعدل طويل الأمد و10% عن العام الماضي.
الهواء في طهران
من الملفات التي تناولتها صحيفة “هم ميهن” وضع الهواء في العاصمة الإيرانية طهران.
إذ ذكرت الصحيفة أن مؤشر تلوث الهواء في طهران بلغ خلال الساعات الـ24 الماضية 69، بسبب الجسيمات العالقة الدقيقة (أقل من 2.5 ميكرون)، مما جعل جودة الهواء ضمن المستوى المقبول.
وأضافت أنه في اليوم الجمعة 4 أبريل/نيسان، وصل المؤشر إلى 71، ولا يزال الهواء في النطاق المقبول.
وأشارت إلى أن مؤشر جودة الهواء يصنف (AQI) إلى ست فئات رئيسية وفقا لمستوى التلوث وتأثيره على الصحة. يشير المؤشر من 0 إلى 50 إلى هواء نقي، ومن 51 إلى 100 إلى هواء مقبول. أما النطاق بين 101 و150 فيُعتبر غير صحي للفئات الحساسة، في حين أن القيم بين 151 و200 تعني أن الهواء غير صحي بشكل عام. عند ارتفاع المؤشر إلى 201-300 يصبح شديد التلوث، وإذا تجاوز 301 فإنه يدخل في نطاق الخطر.
نوبخت: لا يمكننا مواجهة العالم وشعبنا جائع
تناولت صحيفة “هم ميهن” تصريحات محمد باقر نوبخت، المتحدث باسم حكومة الرئيس الأسبق حسن روحاني.
إذ أكد نوبخت أن إيران لا يمكنها أن تواجه التحديات العالمية بينما يعاني شعبها من الجوع، مشددا على ضرورة تعزيز قدرة المجتمع على التحمل وتعويض تراجع القوة الشرائية.
وأشار إلى أن الرئيس الأسبق روحاني اختاره بناء على معرفته العميقة بسجله، مؤكدا أن النجاحات الاقتصادية للحكومة في الفترة الأولى، مثل تحقيق نمو اقتصادي يقارب 5%، يجب أن تُنسب أيضا إلى منظمة التخطيط وليس فقط السلبيات.
وأوضح أنه تحمل الضغوط الموجهة للحكومة، مستشهدا بتصريحات رئيس لجنة الإغاثة، الذي أكد أن جهود حكومة روحاني في مكافحة الفقر كانت غير مسبوقة.
ترامب يناور ضد بكين عبر الضغط على طهران
من الموضوعات التي تناولتها صحيفة “هم ميهن” مناورة ترامب ضد بكين باستخدام تصعيد الضغوط على طهران.
فذكرت أن مجلة The Cradle تناولت أولويات دونالد ترامب في السياسة الخارجية، مشيرة إلى أن الصين عززت وجودها الاستراتيجي في منطقة الخليج.
وأضافت أن هذه المشاريع الطموحة، التي يقودها الرئيس الصيني شي جين بينغ، قد تواجه تحديات وعقبات في ظل رئاسة ترامب، حيث من المتوقع أن تتبنى إدارته نهجا أكثر صرامة ضد النفوذ الصيني في المنطقة.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تكثف ضغوطها على حلفائها لزيادة الإنفاق الدفاعي، خاصة في أوروبا، وغرب آسيا، وشرق آسيا. كما تواصل حملة “الضغط الأقصى” على إيران لتحقيق هدف مزدوج: احتواء طهران، وعرقلة صادراتها النفطية إلى الصين.
وأوضحت أن واشنطن تسعى إلى إضعاف إيران، باعتبارها شريكا رئيسيا لبكين في مجال الطاقة، مما يحد من النفوذ الصيني في منطقة استراتيجية لمبادرة “الحزام والطريق”.
زاکاني: من السيئ تشكيك المسؤولين بعضهم في بعض
تناولت صحيفة “انتخاب” تصريحات علي رضا زاكاني، عمدة طهران.
إذ ذكرت الصحيفة تصريح زاكاني بأن اليوم من المؤكد أن العدو يرغب في أن يتشاجر المسؤولون مع بعضهم البعض. وأن يحدث خلاف وانقسام بين الناس والمسؤولين، وأن يكون هناك انقسام بين المسؤولين أنفسهم.
وأضاف أن “أكبر مساعدة يمكننا تقديمها لبعضنا البعض هي أن نكون يدا واحدة. الحكومة، والبرلمان، والجهاز القضائي، والمؤسسات، ومن جهة أخرى، مجموعة الإدارة الحضرية يجب أن تتكاتف جميعها معا وأن نتوحد في خدمة الناس”.
ترامب يهدد ويخاطر
من الموضوعات التي تناولتها صحيفة “انتخاب“، تصريحات أبو الفضل ظهره وند عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني.
فنقلت الصحيفة عن ظهره وند قوله: “كيف يجرؤ ترامب على أن يأتي ويقول إما الاتفاق وإما الحرب؟ بالتأكيد إذا تطلب الأمر فسنخوض الحرب، وفي الحرب مع الولايات المتحدة لن نتكبد خسائر”.
وأضاف أن “الذي سيتكبد الخسائر الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاؤهم في منطقة الخليج العربي”.
وأشار إلى أن أسلوب ترامب في تحقيق أهدافه هو استخدام التهديد، ويحاول أن يجعل هذا التهديد ذا مصداقية على إيران؛ لكي يجبر إيران على قبول مطالبه من خلال الضغط عليها للجلوس على طاولة التفاوض، وليس للمفاوضات بل لقبول مطالبه، لأن ترامب يقول إما أن توافقوا وإما ستكون الحرب.
رجل دين بارز: مسامحة ترامب كذب
من الموضوعات التي تناولتها صحيفة “انتخاب“، تصريحات منسوبة إلى رجل الدين البارز مكارم شيرازي حول ضرورة مسامحة ترامب والتفاوض معه.
إذ ذكرت الصحيفة أنه في أعقاب انتشار تصريحات منسوبة إلى مكارم شيرازي حول ضرورة مسامحة ترامب والتفاوض معه، تواصل مراسل الصحيفة مع مسؤول الموقع الإلكتروني لمكتبه عبر الاتصال الهاتفي؛ لمتابعة القضية.
وأضافت أن وحيد عليان نجاد، مسؤول الموقع الإلكتروني لمكتب مكارم شيرازي، رفض التصريحات المنشورة، وأشار إلى أن مواقف وآراء مكارم شيرازي تختلف تماما عن المحتوى المنشور.
وأكد عليان نجاد أنه تم الإعلان مرارا، أن المصدر الرسمي لنشر اللقاءات والمواقف والتصريحات الخاصة به هو موقعه الإلكتروني، وأي محتوى غير موجود في الموقع غير معتمد.